نحن مُتمسكون بإرث مُؤسِّسي المجموعة والذي ينعكس في قوة قيمنا وأعمالنا وإسهاماتنا في المجتمعات.

مقدمة
دأبنا في مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه ـ إقليم اليمن على الإيمان بأن عمل الخير هو سبيلنا لأداء أفضل. لذلك، تقوم قيمنا على احترام وتثمين مبادئ التعاطف والاهتمام بالآخرين والروح المجتمعية. وهذه القيم هي جزءٌ لا يتجزأ من أعمالنا بجميع جوانبها، بدءاً من تنمية المواهب حتى ممارسات العمل المسؤولة، ومن المنتجات المبتكرة حتى المشروعات المجتمعية.

نحسّن الأمن الغذائي
تقديم المساعدات الغذائية بأكثر من 700,000 سلة غذائية للطوارئ
إن التزام مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه - إقليم اليمن، بمساعدة ذوي الحاجة من أبناء المجتمع اليمني، مكنّها من بلورة دور جوهري في مكافحة أزمة المجاعة في شتى أنحاء اليمن؛ عبر توصيل المساعدات الغذائية للمنازل في 22 محافظة، مع التركيز على الأسر الأكثر احتياجًا. فعلى مدار السنوات الخمس الماضيات، نجحنا في توزيع أكثر من 700,000 سلة غذاء لحالات الطوارئ، وكافحنا سوء التغذية في مختلف أرجاء اليمن، بمشاركة برنامج الأغذية العالمي، الحائز على جائزة نوبل.

ندعم رواد الأعمال
تحفيز 30 ألف مشروع ريادي
انطلاقًا من قدرتها على مواجهة المحن بمرونة، طوال تاريخها، نعمل في مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه - إقليم اليمن، على تعزيز قدرة المجتمعات، التي نَخدمها، على التكيف والصمود، فقد أَطلقت المجموعة برنامج قروض يساعد ذوي الحاجة من اليمنيين على بدء أعمالهم الخاصة، بما يتيح لها إمكانية التغلب على الصعوبات الاقتصادية وتحقيق الاكتفاء الذاتي. كما نعمل على تمكين الأفراد بالمهارات اللازمة للنجاح في أعمالهم، بحيث ساهم برنامج القروض في تحفيز إطلاق أكثر من 30,000 مشروع، وتقوية الاقتصاد المحلي، ودعم سُبل المعيشة لآلاف الأُسر، مدعومًا بأنشطة التدريب الإضافية لمراكزنا التعليمية التي أَسَّسناها على مستوى اليمن.

نرعى صحة الأجيال
تحسين الرعاية الصحية لـ 3.1 مليون مريض
أطلقت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه - إقليم اليمن، برنامجًا لتعويض النقص في خدمات الرعاية الصحية الأساسية التي افتقرت إليها العديد من المجتمعات اليمنية السنوات الأخيرة، ما يخفف معاناتهم ويلبي طموحهم في خدمة صحية أفضل. نقوم حالياً بتشغيل أكبر برامج الرعاية الصحية للقطاع الخاص في اليمن والمنطقة، من خلال توفير الأدوية والمعدات الأساسية والتمويل اللازم لنفقات تشغيل المرافق الطبية في جميع أنحاء البلاد. في السنوات الست الماضية، قمنا بتمويل نفقات التشغيل بمبلغ 10 ملايين دولار، لتصل إلى أكثر من 3.1 مليون مريض، وكذلك بناء 63 مركزاً صحياً في المناطق الحضرية والريفية على حدٍ سواء. إن وصول الخدمات الصحية للمزيد والمزيد من شعب اليمن يزيد من فرص الأجيال القادمة في مستقبل أفضل وهو ما يجعلنا أكثر التزامًا بالاستثمار في توفير خدمات الرعاية الصحية لليمنيين عامًا بعد الآخر.

تمهيد الطريق للاكتفاء الذاتي
تعزيز الاكتفاء الذاتي من خلال تعليم مهارات جديدة
للأسف الشديد، أصبحت المجاعة أمراً واقعاً يُعاني منه الكثير من أفراد شعبنا اليمني في الآونة الأخيرة. فقد أدت عملية استبدال محاصيل الكفاف الأساسية بمحاصيل مُدرة للدخل أكثر ربحيةً وأقل نفعاً إلى خفض الاكتفاء الذاتي للدولة من الطعام بشكلٍ كبير، الأمر الذي نَتج عنه تفاقم مشكلة نقص الأغذية القائمة بالفعل وتعريض قرابة 80% من السكان للحاجة الماسة إلى المساعدات الإنسانية. ومن أجل المساعدة على بناء قدرة الدولة على التكيّف والصمود وتعزيز الزراعة المستدامة في اليمن، قمنا بتأسيس مراكز تعليمية في المناطق الحضرية والريفية توفر التوجيه والتدريب، وخدمات التوجيه والإرشاد اللازمة للمواطنين على طرق إنتاج الأغذية المستدامة ما يتيح للمجتمعات في أنحاء البلاد، ليس فقط تحقيق الدخل الذي يساعدها على المعيشة، بل أيضاً توفير فرص عمل وتعليم للأجيال القادمة.

إطلاق القدرات الكامنة لليمنيين
توسيع فرص الحصول على التعليم من خلال 3,000 منحة جامعية
وإدراكًا منها لأهمية النظام التعليمي في بلد يمثل فيه من تقل أعمارهم عن 25 عامًا 60٪ ، فقد حرصت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه - اليمن ، طوال تاريخها الممتد 85 عامًا ، على إعطاء الأولوية لتحسين توافر خدمات تعليمية لليمنيين جيلاً بعد جيل. من خلال هذه الجهود ، تم بناء أو تجديد ما يقرب من 1000 مدرسة ، بالإضافة إلى 90 مركزًا وكلية للتدريب المهني و 30 مجمعًا تعليميًا ، استفاد منها العديد من المجتمعات. فيما يتعلق بالتعليم الجامعي ومساعدة الراغبين في الدراسة في الجامعات ، فقد قدمنا أكثر من 3000 منحة دراسية لليمنيين ، مما يساعد على إطلاق العنان لإمكاناتهم ، بغض النظر عن إمكاناتهم المالية.